عزيز دولت آبادى

564

سخنوران آذربايجان ( از قطران تا شهريار ) ( فارسي )

رمزيست كه عقد سيزده نحس بود * يعنى مگذر ز دين اثنىعشرى ( گلستان هنر ، ص 40 ، ص 125 - 127 - تذكرهء نصرآبادى ، ص 207 - پيدايش خط و خطاطان ، ص 180 - 187 - دانشمندان آذربايجان ، ص 280 - ريحانة الادب ، ج 1 ، ص 203 - مجلهء ارمغان ، سال 17 ، ص 197 - 204 - نشريهء دانشكدهء ادبيات تبريز ، سال 9 ، ص 1 - 16 - مجلهء هنر و مردم شماره 20 خرداد 1343 - احوال و آثار خوشنويسان ، ج 2 ، ص 456 - 461 - فرهنگ سخنوران ) على مجتهد تبريزى حاج ميرزا على آقا مجتهد فرزند عبد العظيم تبريزى ، از علما و نوادر سدهء چهاردهم ه ق است . بعد از تحصيل و طى مراحل مقدماتى علوم متداول از تبريز به نجف اشرف رفت و از اساتيد اعلام به اخذ درجهء اجتهاد نايل آمد و به زادگاهش برگشت و بعد از اندك توقفى راهى مشهد شد و در آنجا به تدريس و تبليغ احكام پرداخت . مؤلف علماى معاصرين مىنويسد : حقير در مشهد مقدس كرارا به خدمتش رسيدم . و او را درياى بىپايانى ديدم كه موج مىزد . . . در هر علم و فنى ماهر و بر هر موضوع و محمولى قادر بود مخصوصا در علم كلام و حكمت و رياضيات و ادبيات يد بيضا مىنمود . « ذخيرة المحشر فى شرح الباب الحادى عشر » در علم كلام و حكمت از تأليفات اوست و چنين آغاز مىشود : الحمد للّه الواجب وجوده الواصل لكل موجود جوده . الذى ليس لوجوده بداية و لا لجوده نهاية و له فى كل شىء آية . . . و بدين عبارات پايان مىپذيرد : قد فرغ من تسويده مؤلفه الخاطى الاثيم على بن عبد العظيم عفى اللّه عنهما بلطفه العميم يوم الخميس السادس عشر من رجب المرجب . من المائة الثالثة بعد الالف من الهجرة النبويه على هاجرها آلاف تسليم و تحية . مؤلف كتاب علماى معاصرين نسخهء اصل اين كتاب را در كتابخانهء آقا ميرزا محمد على اردوبادى در نجف ديده‌اند . وى در دورهء اول مجلس شوراى ملى از جانب علماى خراسان به وكالت مجلس برگزيده شد . و به سال 1340 ه . ق . در ارض اقدس رضوى به روضهء رضوان خراميد . قريحهء شعر نيز داشت از مخمسات عربى او در كتاب علماى معاصرين و داستان دوستان